محمد حياة الأنصاري

138

المسانيد

أحاديث عائشة ( الدم مع النساء ) أخبرنا محمد بن عمر ، حدثني عبد الله بن عبد الرحمن بن يحنس ، عن زيد بن أبي عتاب ، عن عروة ، عن عائشة ، قالت : توفي رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) بين سحري ونحري وفي دولتي لم أظلم فيه أحدا ، فعجبت من حداثة سني أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قبض في حجري فلم أتركه على حاله حتى يغسل ، ولكن تناولت وسادة فوضعتها تحت رأسه ، " ثم قمت مع النساء أصيح والتدم " وقد وضعت رأسه على الوسادة وأخرجه عن حجري . أخرجه ابن سعد في " الطبقات الكبرى " ( 2 / 266 ) رجاله أربعة : الأول محمد بن عمر بن واقد الواقدي وقد ضعفه جمع وقال البخاري : متروك الحديث . والثاني - عبد الله بن عبد الرحمن بن يحنس حجازي ذكره ابن حبان في الثقاة وقال البخاري : لا يتابع حديثه . والثالث - زيد بن أبي عتاب ذكره ابن حبان في الثقاة ووثقه ابن معين واحتج به أبو داود وغيره والرابع - عروة بن الزبير بن العوام قال ابن سعد كان ثقة فقيها عالما ثبتا مأمونا . سند هذا الحديث ضعيف لأجل الواقدي قال فيه الذهبي : وهو ضعيف مع جلالته : والمتن صحيح من وجوه حدثنا جعفر بن مهران ، حدثنا عبد الأعلى ، حدثنا محمد بن إسحاق ، حدثني يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير ، عن أبيه عباد قال : سمعت عائشة تقول : مات رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) بين سحري ونحري وفي بيتي ، ولم أظلم فيه أحدا ، فمن سفهي وحداثة سني أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قبض وهو في حجري ، ثم وضعت رأسه على وسادة ، وقمت أنتدب مع النساء وأضرب وجهي " أخرجه أبو يعلى في " المسند " ( 4 / 323 ) ح / 4568 رجاله خمسة : الأول - جعفر بن مهران لم أعثر عليه والثاني - عبد الأعلى هو ابن حماد بن نصر الباهلي الزمى ؟ ؟ قال ابن معين وأبو حاتم وابن قانع والدارقطني ومسلمة والخليلي : ثقة وقال البخاري : مات سنة ( 237 ه‍ ) . وأما بقية رجاله ثقات والإسناد مبهم لجهالة جعفر بن مهران . والحديث صحيح من رواية أحمد كما مر .